السيد جعفر مرتضى العاملي
216
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
النضير كانوا أكثر منهم مالاً ، وأحسن حالاً ، وكانوا ألف رجل ، وبنو قريظة سبعمائة ، وكانوا إذا قتل نضيري قريظياً ، فإنه يدفع نصف الدية ويجبه ويحمم ( أي يسود وجهه ، ويحمل على جمل ، ويكون وجهه إلى ناحية ذنبه ، ويطاف به ) وإذا قتل قريظي نضيرياً ، فإنه يدفع الدية كاملة ، ويقتل به . وللنضير القوة والسلاح والكراع ( 1 ) . ومن جهة ثانية : فإن من الطبيعي أن ينعكس ذلك على نفسيات بني النضير ، وأن يشعروا بالزهو والخيلاء ، حتى إننا لا نجد مبرراً لتكذيب النص الذي يقول : « إنهم استقبلوا بالنساء والأبناء والأموال ، معهم الدفوف ، والمزامير ، والقيان يعزفن خلفهم بزهاء وفخر ، ما رؤي مثله من
--> ( 1 ) تفسير البرهان ج 1 ص 472 ، وراجع : ص 473 و 478 وتفسير القمي ج 1 ص 168 و 169 والبحار ج 20 ص 166 و 168 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 523 و 524 وجامع البيان ج 6 ص 154 و 157 و 164 و 165 و 167 وغرائب القرآن للنيسابوري بهامش جامع البيان ج 6 ص 145 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 60 والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 176 و 187 و 191 والتبيان ج 3 ص 521 وراجع : ص 524 و 525 والتفسير الحديث ج 11 ص 107 ومجمع البيان ج 3 ص 194 وفتح القدير ج 2 ص 43 و 44 والتفسير الكبير ج 11 ص 325 و 12 و 6 وعون المعبود ج 12 ص 136 ولباب التأويل ج 1 ص 468 وفي ظلال القرآن ج 2 ص 894 والدر المنثور ج 2 ص 381 و 283 و 284 و 285 و 278 و 288 عن أحمد ، وأبي داود ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، وعبد بن حميد ، وابن إسحاق ، وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم والحاكم ، وصححه ، والبيهقي في سننه .